نتبادل النظرات كل يوم معجب بها وفي كل مرة أشعر بأنني محط اهتمامها لم أعرف بما في داخلها

نتبادل النظرات كل يوم معجب بها وفي كل مرة أشعر بأنني محط اهتمامها لم أعرف بما في داخلها ، كان كتماني بإعجابي بها يقتلني، فأجبرني قلبي إلى الاعتراف لها برسالة أبوح فيها بما في قلبي، رأيتها في اليوم الثاني وكانت نظراتها نحوي تقتلني كأنني زِدتُ إعجابها بشدة وكأنها تكتم مشاعرها نحوي، كنت أراها في كل يوم نتبادل النظرات والابتسامات، فأصبحَت جزءاً من حياتي لدرجة أنها أصبحَت مشغل تفكيري في كل دقيقة في كل ثانية عند النوم وعند الصباح لا أعرف ما أصابني!!.
أسبوعا كاملا لم أراها ابدا، شعرت بالضجر والضيق، رأيت رسالة قد أرسلتها لي تقول :(إني أحببتك جدا أردت الإعتراف ولكنني لا أحب أن اجرح إنسانا أحببته من أعماق قلبي… لن انساك ابدا.)
ومنذ تلك الرسالة شعرت بأن أبواب الدنيا قد أغلقت في وجهي، ولكنني تأكدت بأنها أيضا تحبني، لم أعرف ما تقصده الفتاة في تلك الرسالة التي اشغلت تفكيري شهرا كاملا.
جلست مع امرأة اعرفها وهي من المقربات لتلك الفتاة فسألتها بطريقة غير مباشرة عن تلك الفتاة، فأجابتني: بأنها قد تزوجت ولكن ليس بإرادتها ولكن بإجبار اهلها لها).
رأيت تلك الفتاة بجوار زوجها الجديد تنظر إلى بنظرات لم اعتادها ابدا عديمة الابتسامة عديمة السعادة مليئة بالحزن، شعرت بأن يوجد بداخلها كلام ولكن تحت سجون الكتمان.
لا أعرف كيف انسى ذلك الألم ونظرات الوداع التي كان بسببها العادات الخاطئة. (تباً)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *